مات يوكي في حادث سير، ثم بُعث من جديد في عالم خيالي! لكن بدلًا من أن يكون بطل الأساطير، انتهى به المطاف متجسدًا في هيئة شيطان جبار. ولأنه لا يطمح لأن يصبح سيد الشياطين، يجلس في قلعة سيد الشياطين كحارس عادي من رتبة متدنية. في أحد الأيام، هاجمت فرقة الأبطال، فقام يوكي، بدافع من نزوة، بإسقاطهم جميعًا أرضًا. وبينما كان يُعالجهم ويستعد لإعادتهم إلى المدينة، لمح الكاهنة ووقع في حبها من النظرة الأولى!