يُحرم دينجي من حياة طبيعية كمراهق، فلا يبقى له سوى ديون والده المُهمل. رفيقه الوحيد هو حيوانه الأليف، شيطان المنشار بوتشيتا، الذي يقتل به الشياطين مقابل المال الذي ينتهي به المطاف حتمًا في جيوب الياكوزا. كل ما يستطيع دينجي فعله هو أن يحلم بحياة بسيطة وسعيدة: حياة مليئة بالطعام اللذيذ وحبيبة جميلة. لكن خيانة جشعة من الياكوزا تؤدي إلى موت دينجي الوحشي والمبكر، محطمةً كل أمل له في السعادة.
ومن اللافت للنظر أن عقدًا قديمًا يسمح لبوتشيتا بالاندماج مع دينجي المتوفى ومنحه قوى شيطانية، محولًا إياه إلى كائن هجين قادر على تحويل أجزاء جسده إلى مناشير. ولأن قدرات دينجي الجديدة تُشكل خطرًا كبيرًا على المجتمع، تتولى ماكيما، صائدة الشياطين النخبة في مكتب الأمن العام، رعايته، وتسمح له بالعيش طالما أطاع أوامرها. انطلاقاً من وعد حياة سعيدة برفقة امرأة جذابة، يكرس دينجي كل شيء ويقاتل بكل قوته لتحقيق أحلامه الساذجة.